تم منح أكسونغور ميزة المحطة الأساسية

 

دمج محطة أساس مدنية لأول مرة على طائرة أكسونغور بدون طيار من الصناعات الجوية والفضائية التركية

نجحت شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية في دمج محطة أساس مدنية لأول مرة على منصة الطائرة بدون طيار أكسونغور من فئة MALE+ (الطيران على ارتفاع متوسط وبقاء طويل)، مما يتيح توفير اتصال متنقل مستمر عبر أنظمة DataLink في حالات الكوارث والطوارئ.

تُعد أكسونغور أول طائرة بدون طيار ذات محركين في تركيا، وتمتاز بحمولة تصل إلى 750 كجم. وبفضل دمج محطة الأساس المدنية، تم لأول مرة تحقيق مكالمات هاتفية متنقلة بدون انقطاع عبر المنصة. وقد أُجريت الاختبارات الأولى لهذه القدرة بدعم بيانات متحركة من شركة Turkcell بنجاح كامل. تسمح هذه التقنية لأكسونغور بأداء مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع في حالات الحرائق والزلازل والكوارث، إضافة إلى العمل كمحطة أساس متنقلة جواً.

وفي تعليق له، قال المدير العام لشركة الصناعات الجوية والفضائية التركية، الأستاذ الدكتور تمل كوتيل:

"أضفنا بعداً جديداً للاتصال الشامل من خلال دمج محطة الأساس على أكسونغور. تتيح هذه القدرة استمرار الاتصال المتنقل دون انقطاع في حالات الطوارئ، وحين الحاجة، يمكن لأكسونغور دعم الاتصالات جوًا كمحطة أساس متنقلة."

تتمتع طائرة أكسونغور بمحركين توربينيين مزدوجي الشحن وتتيح عمليات طويلة الأمد تصل حتى ارتفاع 40,000 قدم. يمكن للطائرة حمل حمولات ذات فائدة مثل EO/IR، SAR، وSIGINT. وقد أُجريت أول رحلة لها في 2019، وتمكنت من تحقيق رقم قياسي بالبقاء في الجو لمدة 50 ساعة متواصلة. العام الماضي، تم تشغيل أكسونغور في مهام الكشف والمراقبة ضد الحرائق ضمن إدارة الغابات العامة في أضنة، كما تتوفر حالياً نسختان منها في أسطول القوات البحرية التركية.


حول شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية

تواصل شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية تقديم خدمات التصميم والتطوير والتحديث والإنتاج والدمج ودعم دورة حياة أنظمة الطيران والفضاء المتكاملة، والتي تشمل منصات الأجنحة الثابتة والمتحركة والطائرات بدون طيار وأنظمة الفضاء.

تمتد مرافق الشركة على مساحة 4 ملايين متر مربع من المساحات المفتوحة، و640 ألف متر مربع من المساحات المغلقة، ويعمل بها أكثر من 12,000 موظف.

تُعد الشركة مركز التكنولوجيا الرائد في تركيا، وتحتل مكانة بارزة بين اللاعبين العالميين في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع.

DİĞER أخبار