
إحدى مفاخر الطيران التركي التي ترتقي بالأجنحة الوطنية، المروحية متعددة المهام T625 «غوكباي»، تم تسليم رابع طائرة منها من قبل شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (توساش) إلى قيادة الدرك العامة. «غوكباي»، التي صُمِّمت وصُنعت بقدرات هندسية وطنية من قبل «توساش»، تواصل المساهمة في تحقيق رؤية الصناعات الدفاعية المستقلة بالكامل عبر تعزيز القوة العملياتية لقواتنا الأمنية.
بعد التسليم الأول، استخدمت قيادة الدرك العامة مروحية T625 «غوكباي» متعددة المهام بنجاح في المهام الميدانية، فيما يستمر في «توساش» خط الإنتاج التسلسلي. وفي هذا الإطار، تم تسليم المروحية الرابعة إلى قيادة الدرك العامة عقب استكمال اختبارات الأرض والجو. وقد أقيمت مراسم التسليم في منشآت «توساش» بأنقرة-قهرمان قازان. وتحمل المروحية T625 «غوكباي» بصمة الهندسة التركية في جميع مراحل التطوير والإنتاج والاختبار، وتتميز بأنظمة إلكترونيات الطيران الحديثة، وتنوع مهامها، وقدرتها الفائقة على المناورة.
جرت عملية التسليم الأولى لمروحية T625 «غوكباي» في ٢٩ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٤ بحضور فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، فيما سُلّمت المروحية الثانية في كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٤ إلى قيادة الدرك العامة. أما المروحية الثالثة فقد تم تسليمها في ١٤ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٥. ومع عملية التسليم الأخيرة ارتفع عدد المروحيات المسلَّمة إلى أربع. ويُستهدف ضمن خط الإنتاج التسلسلي الجاري تسليم أكثر من ٢٠ مروحية إلى مختلف المؤسسات حتى عام ٢٠٢٦.
الاستقلال الممهور في السماء: T625 «غوكباي»
إن مشروع المروحية متعددة المهام T625 «غوكباي» يُعد قصة نجاح تثبت للعالم المستوى الذي بلغه قطاع الطيران التركي، وقد بدأ هذا المشروع بموجب العقد الموقّع بين رئاسة الصناعات الدفاعية و«توساش» بتاريخ ٢٦ حزيران/يونيو ٢٠١٣. نفذت المروحية T625 «غوكباي» أول رحلة طيران لها في ٦ أيلول/سبتمبر ٢٠١٨. وفي ١٢ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٨ أطلق الرئيس رجب طيب أردوغان اسم «غوكباي» على المروحية. وفي ١٩ نيسان/أبريل ٢٠٢٣ نفذت المروحية T625 «غوكباي» بنجاح أول رحلة اختبار باستخدام محركات التوربوشافت الوطنية TEI-TS1400 التي طُورت وصُنعت من قبل شركة TEI بالإمكانات الوطنية. وبفضل بنيتها القوية الملائمة للظروف المناخية والجغرافية القاسية، وأنظمة إلكترونيات الطيران الحديثة، ومحركها القوي، تقدم مروحية T625 «غوكباي» قدرة عالية على النقل وتنوعاً واسعاً في المهام، ما يجعلها مناسبة للاستخدام العسكري والمدني على حد سواء.