شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية تواصل أبحاثها لتطوير المواد الجديدة لدعم مشاريع الطيران الوطنية
تقوم شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية بتصميم مكونات الطائرات التي تحتاجها خلال مراحل إنتاج المنصات الجوية الوطنية، التي تُعد مشاريع مصيرية لبلدنا، وذلك من خلال أنشطة البحث والتطوير. وفي هذا الإطار، تواصل الشركة أعمالها في تطوير المواد، لاسيما المواد المركبة الحرارية (الترموسيت والثرموبلاستيك)، والمواد متعددة الوظائف من الجيل الجديد، والمواد النانوية، والمواد المعدنية المتقدمة، والطلاء والكسوات.
وتولي الشركة أهمية قصوى لأنشطة التعاون بين الجامعات والصناعة ضمن هذه الدراسات، حيث توقع شراكات مع أبرز الجامعات الوطنية، بالإضافة إلى التعاون مع منصات وطنية ودولية. وتشمل عمليات تطوير المواد جميع المراحل بدءًا من العينات الأولية وحتى المكونات الهيكلية كاملة الحجم للطائرات، مع إجراء كافة اختبارات التحقق والتصديق في كل مرحلة. كما تشارك الشركة هذه الخبرات مع شركائها في القطاع، ما يساعد على رفع قدراتهم في مجالات التطوير والإنتاج.
وفي إطار تلبية متطلبات الأداء العالي، وهو أحد الأولويات الرئيسية في صناعة الطيران، تُجري شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية دراسات متزامنة مع المعايير العالمية، خاصة لتطوير المواد المركبة المبتكرة التي تمتاز بقدرة عالية على التحمل وبوزن منخفض، لاستخدامها على نطاق واسع في الطائرات من الجيل الجديد.
وفي الجانب الآخر، تُنفذ الشركة أبحاثاً رائدة تشمل التصميم، والاختبارات المعملية، والتوسعة، ومراحل الإنتاج، في مجالات متنوعة منها: المواد النانوية المركبة، ومواد الطلاء التي تضمن انخفاض البصمة البصرية، والمواد المضللة للموجات الكهرومغناطيسية، والطلاءات المقاومة للجليد، وتطوير هياكل Canopy منخفضة البصمة البصرية، وذلك بمشاركة فعالة من الجامعات. وتسهم هذه الجهود في تطوير علم المواد وإثراء القطاع بمخرجات بحثية متقدمة.
وحول مراحل تطوير المواد الجديدة التي تقودها الشركة، صرّح المدير العام لشركة الصناعات الجوية والفضائية التركية، البروفيسور الدكتور تمال كوتيل قائلاً:
"نواصل أنشطتنا البحثية والتطويرية من أجل تقوية صناعتنا الدفاعية والجوية المستقلة. وتعزز شركتنا ريادتها في مجال البحث والتطوير من خلال هذه الدراسات. إن تصميم واختبار وإنتاج المواد الجديدة التي تضيف طابعًا فريدًا على المنصات الجوية المحلية يتقدم بوتيرة سريعة. ونقوم بدمج هذه المكتسبات في منصاتنا الوطنية والأصلية، وننفذ من خلالها أعمالاً مهمة تهدف إلى إكساب منظومة الطيران، سواء في بلدنا أو على المستوى العالمي، هذه القدرات الفريدة."